كلمة عميد الكلية

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آلة وصحبة اجمعين.

تعتبر كلية علوم البحار والبيئة احدى الكليات الرائدة في اليمن عموما وجامعة الحديدة خصوصا ، باعتبار انها من الكليات ذات التخصص الفريد وهذا يعكس ما تسعى اليه الحكومة من اهتمام وتنمية للموارد والبيئة البحرية الحية والغير حية والاستفادة منها على الوجه الأمثل. ونمثل الكلية احدى الروافد العلمية والتعليمية المساهمة في بناء النهضة والتي يرجا منها استكشاف واستغلال وتنمية الثروات البحرية المتجددة منها والغير متجددة ، لتكون احد مصادر الاقتصاد الوطني التي تزود البلاد بالغذاء والماء العذب والمعادن والنفط. من أجل ذلك تسعى الكلية الى الاهتمام بنوعية المخرجات من حيث الكفاءة والقدرة وتلبيت سوق العمل.

تم انشاء الكلية عام 1996 م واستقبلت الدفعة الأولى خلال العام الجامعي 1996 ـ 1997 م بثلاثة اقسام وهي قسم الجيولوجيا البحرية والاحياء البحرية والمصائد والكيمياء البحرية والتلوث وفي العام الجامعي 1997 ـ 1998م تم افتتاح قسم الفيزياء البحرية. ولغرض حماية البيئة من التلوث وخلق تنمية مستدامة ومعالجة المشاكل البيئية بمختلف أنواعها وتفعيل الأبحاث العلمية المرتبطة بالبيئة والاسهام في توعية المجتمع في الحفاظ على البيئة والموارد الطبيعية تم فتح  قسم العلوم البيئية في العام الجامعي 2003 ـ 2004 م.

كما تضم الكلية عدد من المعامل الحديثة التي تحتوي على العديد من الأجهزة العلمية المتطورة. وتملك الكلية  مختبر الجودة المركزي الذي يمثل مركز لخدمة المجتمع من خلال ما يقدمه من خدمات في تحليل عينات المياه والمنتجات الغذائية والسمكية والزراعية. وقد كسبت الكلية ثقه كبيره لدى مختلف الجهات الحكومية فهي المرجع العلمي والاستشاري المؤتمن لدى تلك الجهات.

و تزخر الكلية بأعضاء هيئة التدريس مؤهلة في مختلف المدارس العلمية في العالم وهي من افضل الكوادر العلمية وقد دلل على ذلك ابحاثهم العلمية المنشورة في مختلف المجلات العلمية العربية والعالمية ، وباستخدامهم التقنيات الحديثة في العملية التعليمية والاختبارات بهدف مواكبة التطور العلمي والتعليمي.

عميد الكلية

أ.م.د/عارف علي الصغير

نبذة عن الكلية

تأسست كلية علوم البحار والبيئة في بداية العام الدراسي 1996-1997م ,

موقع الكلية :ت قع الكلية في شارع المطار

نظام الدراسة:  تقبل الكلية الطلبة الحاصلين على شهادة الثانوية العامة – القسم العلمي – أو ما يعادلها وتقتصر الدراسة حالياً على المرحلة البكالوريوس ومدتها أربع سنوات كاملة . والدراسة في الكلية تتبع النظام الفصلي ، حيث يدرس الطالب مقررات دراسية محدده في كل فصل دراسي . وتتكون السنة الدراسية من فصلين دراسيين مدة كل منهما 14 أسبوع دراسي تبعاً للتقويم الجامعي الذي يقرره مجلس الجامعة .

أنشأت كلية علوم البحار والبيئة بحيث تكون بمستوى عال من حيث البناء والمرافق والتجهيز حتى تفي بالمهام والمسئوليات العلمية المنوط بها والمتمثلة بدراسة علوم البحار والبيئة لغرض دراسة خواص البحر الأحمر وخليج عدن لعدم حظيها حتى الأن ورغم أهميتها العلمية والاقتصادية مما يستحقانه من دراسة وبحث .

تدريب وإعداد الكوادر العلمية المتخصصة في مجالات علوم البحار المختلفة والاستزراع المائي وأحواض الأحياء المائية والمساحة والملاحة البحرية وصيانة الموارد المائية لكي تأخذ دورها في هذا المضمار وتدريب البعض الأخر على أحدث الأجهزة والأساليب في مجالات ورصد مكافحة تلوث البيئة البحرية .

  • تدريس طلبة الكلية للحصول على درجة البكالوريوس في أحد مجالات علوم البحار المختلفة وتأهيل الخريجين المقبولين للدراسات العليا بالكلية للحصول على درجات الدبلوم والماجستير والدكتوراه .
  • تدريب وإعداد الكوادر العلمية المتخصصة في مجالات علوم البحار المختلفة والاستزراع المائي وأحواض الأحياء المائية والمساحة والملاحة البحرية وصيانة الموارد المائية لكي تأخذ دورها في هذا المضمار وتدريب البعض الأخر على أحدث الأجهزة والأساليب في مجالات ورصد مكافحة تلوث البيئة البحرية .
  • القيام بالبحوث العلمية النظرية والتطبيقية لتنمية الثروات الطبيعية واستثمارها خاصةً الثروات المعدنية والنفطية في مكامنها البحرية .
  • دراسة البيئة البحرية ومشاكلها واقتراح الحلول المناسبة لها .
  • فتح دورات تدريبية لإعداد المستويات العلمية والفنية والتطبيقية في مجالات علوم البحار المختلفة .
  • التعاون مع المؤسسات العلمية والهيئات الوطنية والعربية والإقليمية والدولية وتنظيم المحاضرات والحلقات لدراسية وعقد المؤتمرات على كافة المستويات الوطنية والإقليمية والدولية .
  • نشر الثقافة البحرية وإنشاء المجاميع المرجعية للأحياء البحرية وجمع البيانات البحرية وتبويبها ونشرها .
  • التوعية الجماهيرية بضرورة المحافظة على جمال البيئة من خطر التلوث عن طريق تنظيم الحملات الدعائية بوسائل الإعلام المرئية والمسموعة وتنظيم المحاضرات والحلقات الدراسية . فالتوعية البيئة الجماهيرية وسيلة هامه في سد الفجوة بين البرامج النظرية والتطبيقات العملية وهي ترمي إلى رفع الوعي بين الناس عن طريق التعليم والمشاركة في المعلومات حتى يمكنهم بالتالي من التفاعل بشكل بناء مع متطلبات البيئة .
  • التعاون مع المؤسسات المتخصصة في مجال حماية وتحسين البيئة في التشريعات اللازمة لمكافحة تلوث البيئة بصورة عامة وتلوث البيئة الساحلية بصورة خاصة سواء أكانت هذه التشريعات على مستوى قطري أو إقليمي .
  • عمل مسوحات دورية لسواحل المنطقة لهدف تحديد نسبة التلوث وما قد تم تنظيفه في المسوحات السابقة .
  • نظراً لكون البحر الأحمر وخليج عدن من الأماكن المثالية لدراسة تطور الأحواض المحيطية فقد زاد الاهتمام العلمي بها لكونهما يمثلان جزءا من نظام التصدع العالمي لما يصاحبها من ظواهر وحقائق جيولوجية وتكتونية فريده إلا انه لا زال يكتنفها الغموض والعديد من التساؤلات والتي تحتاج إلى اجابات وافية ودقيقه . والإجابة على هذه التساؤلات ليس بالأمر السهل ورما يعود إلى الغموض الذي صاحب تفسير العديد من الظواهر الشاذة ولا زلنا بانتظار المزيد من الدراسات العلمية التفصيلية حول الظواهر الفريدة التي يتسم بها البحر الأحمر وخليج عدن أمل الوصول إلى معلومات حول طبيعة تكونه .
  • إنشاء مركز للبيانات البحرية في المنطقة تتجمع فيها المعلومات التي ترصدها كل دولة مطلة على البيئة البحرية المجاورة لشواطئها حتى يمكن استخلاص النتائج العلمية التي تساهم في حل مشكلة التلوث في المنطقة البحرية .
  • إنشاء شبكة لأجهزة قياس منسوب سطح البحر في المنطقة لاستخدامها في تجميع المعلومات الخاصة في المد والجزر ومنسوب سطح البحر واستخدام هذه البيانات في دراسة حركة دوران المياه في المياه الإقليمي .
  • إنشاء مركز لمجموعه مرجعية للأحياء البحرية لخدمة البحث العلمي في هذا المجال .
  • المساهمة في إنشاء مركز إقليمي لصيانة الأجهزة المستخدمة في قياسات البيئة البحرية إذ أن معظم مراكز وكليات علوم البحار في المنطقة تمتلك عدداً كبيراً من أحدث الأجهزة العلمية ولكنها تفتقر لوسائل صيانتها . وتركز الكلية على الاهتمام بالثروة البشرية والتي هي الأساس في كافة أبعادها الاقتصادية والاجتماعية ولذلك كان الاهتمام تنميتها وتنشئة جيل قادر على تحمل المسئوليات الوطنية الملقاة على عاتقة أمراً ضرورياً من أجل الإسهام في بناء النهضة والتكنولوجيا التي لا غنى عنها في حياة المجتمعات وتصورها في عالمنا المعاصر بأيدي يمنية شابة مزودة بالإيمان والمعرفة المتخصصة .

تتبع الكلية نظام الفصلين الدراسيين تقبل الكلية الطلبة الحاصلين على شهادة الثانوية العامة – القسم العلمي – أو ما يعادلها وتقتصر الدراسة حالياً على المرحلة البكالوريوس ومدتها أربع سنوات كاملة . والدراسة في الكلية تتبع النظام الفصلي ، حيث يدرس الطالب مقررات دراسية محدده في كل فصل دراسي . وتتكون السنة الدراسية من فصلين دراسيين مدة كل منهما 14 أسبوع دراسي تبعاً للتقويم الجامعي الذي يقرره مجلس الجامعة .

للتواصل والإستفسار